
أيُّهــا الأحيــَاء تَحـــت الأرض عُـــودوا ….فـــإن النــاس فــوق الأرض قَــدْ ماتـــوآ .
إلا دموعك ياوالدي :’ ()

أيُّهــا الأحيــَاء تَحـــت الأرض عُـــودوا ….فـــإن النــاس فــوق الأرض قَــدْ ماتـــوآ .
إلا دموعك ياوالدي :’ ()
رُبما „ ولَسّتُ أُدرِك , رُبما أن العام الواحِد والعشرون يُثيرُ فِي القَلّبِ | الشّجن„ لسّتُ أَعلمُ ماكَتبتُ ومَانثرّتُ „ ولكِنّهاعَلى الأَكثر , لمْ تبقَى حشّرَجة
أرنو، أدنو، وأيُّ ساعةٍ فيكَ ياعُمُري رَنوت؟
أيُّ قافِلةٍ رَكبت، صَحِبت، وأيَّ مُنعَطَفٍ مَشِيت؟
وبأيِّ، أيِّ مِينَاءٍ رَسَيت؟
أيُّ أحلامٍ حَلُمْتُ؟ أيُّ أَهواءٍ قضَيْت؟
أيُّ، أيُّ، وأَلفُ سؤلٍ في فؤادي، أَلِفَ الإِجابة، الإعابة..
أَلِفَ السّكونَ مع المجون..
والصّمْت..
مُطبِق العينين يرْقُدُ في جُنُون!
ياصامِتًا ملأ الزَّمَانَ، ملأ المَكانَ
يا صاخِبًا، عَجِبَ الزمانُ، عجب المَكَان لصَمتهِ، أَنِينِه، وحَنِينِه
يا أَنْتَ يا عُمري المَكرُوعُ أكْوابا، المزْروعُ أسبابا
يا أَنْتَ يا مُبْتدَأَ النّوى، شَرّقِيَّ الجَوى، يا أَنتَ يا عُمرًا هَـ وَ ى!
دَبَّت الطِّفْلَةُ وعَانَقَتِ الشَّبَاب، جَاوَزَت بالحُلْمِ السّحَاب
أَنَاختْ شمَّ جِبالها حتى تَسَاوَتْ بِالسّهُول وَبِالهِضاب
عَلَى الدّمعِ العَصيّ تَمَرّدت
وخَارِجَ كُلّ سِرْبٍ غَرّدَتْ
وَتَرَبَّعَت فَوقْ عرْش الحَالِمين، العَابِثيّن بالقَلّب الخَلِي
(قَلْبٌ ما شَفّهُ قَلَقٌ، ماهَدّهُ أرقٌ، مَا جَارَ في يَومٍ عليّ)
كَم كُنتُ أَعْرِفُهُ وعَشَقتُ صحِبتُه فِي زَمَانٍ أوليّ
واليَومْ أُنْكِرُ قَلْبي، مَا عَادَ هَذَا القَلّبُ (لِي)!
عِشْ.. رُون، والوَاحِدُ يُقبِل فِي عَجَل، وَجَل، خَجَل
والأُمْنِيَاتُ الفَاتِنَاتُ، مُكَحّلَةَ المُقَل!
مُعَطَّرَةَ الثِّيَابِ تُغْرِي، للعِناقِ، وللقُبَل!
جَلَلٌ، جَلَلْ!
رَبَّاهُ، إِنِّي أَخافُ بِأنْ أزِلَّ أو أُزل، أَضِلَّ أو أُضل!
بِي مِنَ الغُصَصِ القَدِيمة ما يُدْمِي الفؤَادَ، ويَسكُنُ فِي السُّهَاد
وَمَا يَعبَثُ بالأَمَل
تَتَقافَزُ الأيّامُ تَسْقُط، أسقط في سِجِلِّ السّهوِ أَمْضِي، أستَريح!
تَغْتَالُنِي، أغْتالُها، أَوَ يَجْرِمَنِّي شَنَآنُها؟
وأخالُنِي وأَخَالُها، نعْرِفُ نُنْكِرُ بَعضَنا، مَنْ عَاشَ مُنْتَصِبَ الحَنِين، يَقْتَاتُ المُنى
مِن عُيونِ البَائسين الحَائِرين..
وَأُوفرُ الأَحلامَ والآلآم، قوتَ الجَائعين
وأَرانِي فِي زَمَنٍ حَزِين، آرَاق، أَباح رُوحَ الصّابرين
رُحْمَاك يَا مَن لهُ الأَملاك والأَفلاكُ، كُلُّ العَالمِين
رُحْمَاك، وتَجيءُ صورُ الأَمسِ البَعيدِ القَريب
وأَفِرُّ اغتِرَابًا.. احتِسَابًا
تَتْبعُنِي، تَسّبِقُني، زَلّاتُ عُمْرِي، أَقِفُ، أَلْهَثُ، أستَبِيح، وتَسْتَبِيح
فِي قلبِي الحِمى، ويْلَةَ القَلّبِ الذَّبِيح
مَولَاي، لِي ذَنْبٌ قَبيح!
جَالَ فِيْ زَمَنِ المآذِن، فمَا رأى فِيهَا، أيَّ مَاجِن!
أيّ، مُخْتَلّ التَوازُن، سِوى وجْهٍ، جَاءَ فِي يومٍ صَبيح
جاءَ مزهو الجَمَالِ، معَ الكَمالِ، مُحِبًّا لِلمديِح!
رَبَّاهُ ماذا أقولُ؟ قَدْ حَانَ يا ربّ المُثُول
وَرَأيْتُ الدُنَى زالَت، وأَنْتَ يا عُمْرِي تَزُول
رَبَّاهُ هَا قَدْ دَنَتِ القِيَامة وقَرّبوا المِيّزَانَ، وفَرّتِ الأَخْدَانُ مِنْ هَولِ المَقَامِة..
وَصَحِائفي، وفَضَائِحي مَدْفونةٌ، فِيها مِنْ الزَّمَنِ القدِيم
ونَسِيتُها، تَنَاسَيْتُها، ومَضيْتُ فِي كُلِّ يَومٍ أَسْتَولِدُ مِنْ جَديدْ، إِثْمًا عَظِيمًا، إِثْمًا مُهِينًا!
وأَرانِي يَا رَبّ انْكَسَرتُ، نَزَلْتُ يَومًا، فانْحَدَرْت!
وأنْوي الإِنَابَةَ كُلَّ يومٍ، كلَّ ثَانِيَةٍ وحِينْ!
رَبَّاهُ تَعلَمُ كَمْ نَويت، وكَمْ عزَمْتُ، وكم جَزَمْتُ، وَ كـَ.. ـمْ مرّةٍ فِيهَا نَسَيْت، وكم مرةٍ فيهَا
هَوَيْت!
فَرُمْتُ بَابك أسْتَعين
فَرُمْتُ بَابك أسْتَعين
فَرُمْتُ بَابك أسْتَعين
شيّماء مُحمّد العُثّمان
الظّهران
وشَهرٌ يسّبقُ المِيّلاد„حديقةُ منْزلنا

ظمآنَ جئتُ ،
وعُدتُ اليومَ من سفري
ظمآن يحملُ جرحاً منكِ يُسهِرُهُفتّشتُ عنّي كثيراً
بين أمتعتي
وغِبتُ في جَيبِ أيامي أبعثِرُهُفما وجَدتُ سوى نايٍ
وأمنيَةٍ
ودفترٍ فيه شِعرُ
لستُ أذكرُهُ* سلطان السبهان
:”“”